صوت المسلم الحر

حياكـــم اللـــه وبياكـــم يا أحبـــاب فى المنتدكـــم صوت المسلم الحر أهلا وسهـــلا بكـــم...الموقع لا زال تحت الأنشاء
 
StartseiteGalerieSuchenMitgliederNutzergruppenAnmeldenLogin

Teilen | 
 

 الرد على الشبهة أن محمد صلى الله عليه وسلم يعظم الحجر الأسود.

Vorheriges Thema anzeigen Nächstes Thema anzeigen Nach unten 
AutorNachricht
abu alfonon
Admin
avatar

Männlich عدد الرسائل : 161
العمر : 28
الموقع : http://voice.ibda3.org
العمل/الترفيه : بدون عمل بس طلب علم مبتدأ
المزاج : http://voice.ibda3.org
تاريخ التسجيل : 08.11.08

BeitragThema: الرد على الشبهة أن محمد صلى الله عليه وسلم يعظم الحجر الأسود.   Fr Nov 14, 2008 7:55 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: محمد صلى الله عليه وسلم يعظم الحجر الأسود.
الشبهة


الرد عليها

أ. د / عبد الصبور مرزوق


الرد علي الشبهة :
إنهم فى هذه المقولة ـ يريدون أن يتهموه بأنه كان يعظم الحجر الأسود ـ بل ويعظم الكعبة كلها بالطواف حولها وهى حجر لا يختلف فى زعمهم عن الأحجار التى كانت تصنع منها الأوثان فى الجاهلية وكأن الأمر سواء ! !
وحقيقة الأمر أن من بعض ما استبقاه الإسلام من أحوال السابقين ما كان فيه من تعاون على خير أو أمر بمعروف ونهى عن منكر ، من ذلك ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم على حِلْف كان فى الجاهلية يسمى " حِلْف الفضول " وهو عمل إنسانى كريم كان يتم من خلاله التعاون على نصرة المظلوم ، وفداء الأسير ، وإعانة الغارمين ، وحماية الغريب من ظلم أهل مكة وهكذا . .
وقد أثنى الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الحلف وقال: لو دعيت إلى مثله لأجبت .
وأيضًا كان مما استبقاه الإسلام من فضائل السابقين مما ورثوه عن إبراهيم - عليه السلام - تعظيمهم للبيت الحرام وطوافهم به ؛ بل وتقبيلهم للحجر الأسود .
وهناك بعض مرويات تقول إن هذا الحجر من أحجار الجنة .
وهنا فقط لا يكون أمامنا إلا ما ثبت من أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقبل الحجر الأسود عند طوافه بالبيت ، وهو ما تنطق به الرواية عن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - أنه قال عن تقبيله لهذا الحجر : ( والله إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أنى رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك ) .
وهنا نقول :
من المستحيل أن يكون تقبيل الرسول صلى الله عليه وسلم للحجر الأسود من باب المجاراة أو المشاكلة لعبدة الأصنام فيما كانوا يفعلون .
ومستحيل أيضًا أن يكون صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك - أى تقبيل الحجر الأسود - دون وحى أو إلهام وجهه صلى الله عليه وسلم إلى تقبيل الحجر بعيدًا بعيدًا عن أى شبهة وثنية أو مجاراة لعبدة الأصنام .
ولأنه صلى الله عليه وسلم قال : [ خذوا عنى مناسككم ] فقد أصبح تقبيل الحجر الأسود من بعض مناسك الحجاج والعمار للبيت الحرام .
كما أن تعظيم الحجر الأسود هو امتثال لأوامر الله الذى أمر بتعظيم هذا الحجر بالذات ، وهو سبحانه الذى أمر برجم حجر آخر كمنسك من مناسك الحج فالأمر بالنسبة للتعظيم أو الرجم لا يعدو كونه إقرارًا بالعبودية لله تعالى وامتثالاً لأوامره عز وجل واستسلامًا لأحكامه .


تقبلوا تحيات أخوكم فى الله أبو الفنون المغربى abu_alfonon@live.nl[center]
Nach oben Nach unten
Benutzerprofil anzeigen http://voice.ibda3.org
 
الرد على الشبهة أن محمد صلى الله عليه وسلم يعظم الحجر الأسود.
Vorheriges Thema anzeigen Nächstes Thema anzeigen Nach oben 
Seite 1 von 1

Befugnisse in diesem ForumSie können in diesem Forum nicht antworten
صوت المسلم الحر :: ¤®§[©][ الـرد على الإفتراءات الموجهة ضـد الإسـلام العـظيم ][©[§®¤ :: ["][ الرد على شبهات حول محمد صلى الله عليه وسلم وسيرته ]["]-
Gehe zu: