صوت المسلم الحر

حياكـــم اللـــه وبياكـــم يا أحبـــاب فى المنتدكـــم صوت المسلم الحر أهلا وسهـــلا بكـــم...الموقع لا زال تحت الأنشاء
 
StartseiteGalerieSuchen...MitgliederNutzergruppenAnmeldenLogin

Austausch | 
 

 قول المسيح " أنا و الأب واحد" فى الكتاب المزعوم بالمقدس !!

Vorheriges Thema anzeigen Nächstes Thema anzeigen Nach unten 
AutorNachricht
abu alfonon
Admin


Männlich عدد الرسائل : 161
العمر : 27
الموقع : http://voice.ibda3.org
العمل/الترفيه : بدون عمل بس طلب علم مبتدأ
المزاج : http://voice.ibda3.org
تاريخ التسجيل : 08.11.08

BeitragThema: قول المسيح " أنا و الأب واحد" فى الكتاب المزعوم بالمقدس !!   Mi Dez 03, 2008 12:34 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم الأنبياء وسيد المرسلين ، وأشهد أن المسيح عيسى بن مريم ( المدعو/ يسوع) هو عبد الله ورسوله إلى بني إسرائيل .





مبحث ((قول المسيح: أنا و الأب واحد))

يقول رجال النصارى: إن الأب "أي الله " و الابن " أي المسيح " واحد في الجوهر و المجد و المقام, و يستدلون على قولهم في هذا الإتحاد بالآتي:

• ما ورد في إنجيلي يوحنا 20/30 من قول منسوب للمسيح (( أنا و الأب واحد ))
• ما ورد في إنجيل يوحنا 10/31-33 لما قال هذا (( أنا و الأب واحد)).
((اليهود أيضاً حجارة ليرجموه, أجابهم يسوع: إهحسن,ثيرة حسنة أريتكم من عند أبي بسبب عمل منها ترجموني ))؟(( أجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك من أجل عمل حسن, بل لأجل تجديف, فأنك و أنت إنسان تجعل نفسك الله ))
ما ورد بإنجيل يوحنا 17/11 من قول منسوب للمسيح ((أيها الأب القدوس أحفظهم في أسمك الذي أعطيتني, ليكونوا واحد كما نحن ))

• ما ورد بإنجيل يوحنا17/22 من قول منسوب للمسيح لتلاميذه (( و أنا أعطيتكم المجد الذي أعطيتني, ليكونوا واحد كما نحن واحد ))


الرد على زعمهم

و يرد على ذالك بالآتي:

1)أولا: القول المنقول عن المسيح بإنجيل يوحنا 15/30 ينقصه جزء آخر مكمل له لا يتم المعنى إلا به, ألا و هو ما ورد بنفس الإصحاح 10 من إنجيل يوحنا 27 و هو هكذا (( خرافي تسمع صوتي و أنا أعرفها, فتتبعني و أن أعطيتها حياة أبدية, ولن تهلك إلى الأبد, و لا يخطفها أحد من يدي, أبي أعطاني أيها, و هو أعظم من الكل و لا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي, أنا و الأب واحد, فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه..........الخ))
فقوله ( ( أنا و الأب واحد ))يقصد به في إرادة الخير و الهداية لهؤلاء الخراف, و في عدم مقدرة المضلين أن يخطفوا الخراف المذكورة, لا من يد الله, ولا من يد المسيح, حيث إن المسيح أيضاً قوي بربه عز و جل. وهذا هو المعنى الذي يرمي إليه المسيح في كلامه المذكور لأنه إذا نفى:
- خطف الخراف من يده
- ثم نفاه من يد الله
- ثم سوّى بينه و بين الله

علم أن هذه التسوية هي موضوع عدم خطف الخراف, لأن الوجه هو المذكور في الكلام, فلا يجوز لأي شخص أن يعدل عنه قول بأن هذه التسوية هي في الجوهر و المجد و المقام, لأنه ليس شيء من هذه الأشياء الأخيرة مذكورة في الكلام, حتى تكون هناك للتسوية بين المسيح و بين الله

1)- إن المسيح عليه السلام خطأّ اليهود في نسبة التجديف إليه على فهمهم الخاطىء لأقواله, و هو مساواته الله ---(( و هو نفس الفهم الخاطىء الذي تعتنقه النصارى اليوم ))—
لذالقلت:ع بالقول مصححاً لهم هذا الفهم, بقوله بما ورد بإنجيل يوحنا 10/34 (( أليس مكتوب في قاموسكم ؟ أنا قلت: إنكم آلهة, إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ولا يمكن أن ينقض المكتوب, فالذي قدّسه الأب, و أرسله إلى العالم, أتقولن له أنك تجدف لأني قلت إني أبن الله ))

و هذا الوارد تكلم به النبي داوود عليه السلام في مزمور 82/6 مخاطبا للقضاة اليهود, و قد أستشهد به المسيح لليهود لإفهامهم أن الله كان قد أطلق على القضاة لفظ آلهة, لأنهم يقضون باسمه

فلمسيح قد دفع اتهام اليهود له بالتجديف بأنه قد عهد قديماً إطلاق لفظ ((الآلهة و أبناء العليّ )) على القضاة ة كما هو وارد في مزمور 82/6
إذا دعاهم الله آلهة و أبناء العلي لأنهم رؤساء الشعب, و منزلتهم أرفع من منزلة غيرهم من الناس, و عليهم مسؤولية عظيمة في سياسة الشعب و الله نفسه عينهم لو ضيفتهم, و هم اخذوا سلطانهم منه و قضوا نيابة عنه.

2)ثانيا: إن العقيدة السليمة هي القول بأن المسيح دون الأب, و هي العقيدة النصرانية الأصلية التي كان ينادي بها آريوس.
لأنه إذا كان داوود قد أطلق على هؤلاء القضاة في مزامير بحسب المعنى المذكور ((آلهة و أبناء العلي )) و لم يقل أحد أنه يجدف لأنهم لم يأخذوا بظاهر لفظ بل عولا على المعنى ألتشبيهي المناسب
فكذالك لا ينبغي لليهود أن تنكروا على المسيح قوله (( أنا و الأب واحد )) و مرة أخرى ((أنا أبن الله )) لأنه أي المسيح قدوس, و منزلته أرفع من غيره, و الله نفسه قدسه لخدمة قومه, و هدايتهم حيث أرسله إليهم

مما تقدم تتضح أن ما فهمه اليهود في معنى كلام المسيح ليس في محله, لذالك خطأهم المسيح على هذا الفهم, و بذالك ظهر أن عقيدة أريوس (( التي رفضها مجمع نقية )) هي العقيدة النصرانية الأصيلة التي أنبنى عليها دين المسيح الصحيح

3)ثالثا: أما بالنسبة لما ورد في إنجيل يوحنا 17/11 من قول منسوب للمسيح ((ليكونوا واحد كما نحن )) و 17/22 (( كما أننا نحن واحد ))
و ذالك بالنسبة لتلاميذه, فهنا ذكر المسيح وجه شبه بينه و بين تلاميذه و أتباعه.
ولما كان المسلم به أن وجه الشبه بين المشبهين لابد أن يكون محققا في طرفي التشبيه, كان من غير الجائز أن يكون الشبه بين وحدة المسيح بالأب ووحدة الأتباع ببعضهم بعض, هو الجوهر و المجد و المقام.
لأن هذا المعنى لو كان موجودًا في المشية به, و هو وحدة المسيح بالأب على الفرض و التقدير فهو قطعاً غير موجود في المشبه وهو وحدة التلاميذ بعضهم بعض.
لذالك اقتضى القول بان الشبه هو الغاية و الطريق و إرادة الخير و المحبة دون أن تكون هناك خصومة أو مخالفة أو عداوة.
فكان المسيح يقول في صلاته (( أسألك يا رب أن توحد أتباعي في ذات المعنى الذي هو مناط الوحدة بيني وبينك ))
وهذا المعنى المحقق في طرفي التشبيه, و هو كما سبق أتبين, وهو وحدة الغاية و الطريق و إرادة الخير و المحبة دون خصومة أو مخالفة أو عداوة

فهذا التشبيه في قول المسيح (( ليكونوا واحد كما نحن )) يفسر لنا معنى الوحدة في قوله (( أنا و الأب واحد )) شأن كل تفسير أن يكون هو بعد المفسّر, و هذا واضح بجلاء في ترتيب وضع تلك الأقوال
فعبارة واردة في يوحنا 10/30 و العبارة الثانية واردة في يوحنا 17/11-12


4)رابعا: إن الوحدة بين جميع النصارى و هي الحقيقة الروحية و الواجبات الدينية فقط و يستدل على ذالك بما يلي:

2)ورد في رسالة بولس إلى غلانيطة 3/28 (( ليس يهودي و لا يوناني, ليس عبد و لا حر, ليس ذكر و لا أنثى, لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع )) فلا يمكن أن يفهم من قول بولس أن هذه الوحدة بين النصارى تقتضي إتحادهم في الجوهر و المجد و المقام, حيث تكون بين جميعهم المساواة في سائر المعاني.
إنما المفهوم من هذا القول هو وفي الحقوق الروحية و الواجبات الدينية.

3)ورد في رسالة بولس إلى رومية 12/5 قول بولس (( هكذا نحن الكثيرون جسد واحد في يسوع )).
4)ورد بإنجيل يوحنا 11/52 قول يوحنا (( وليس عن الأمة فقط ’ بل يجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد)).... فهذا الوحدة لا يمكن فهمها بالإتحاد في الجوهر و المجد و المقام بل هي وحدة في
5)الحقوق و الواجبات الروحية و الدينية

6) خامساً: إن الوحدة بين المسيح و بين الله لها وجه شبه بما ذكرته الأسفار من حدة بين الزوجين في الحال, وقوة الارتباط المعنوي و النسبي,

فقد ورد في سفر التكوين 2/24 (( لذالك يترك الرجل أباه و أمه و يلتصق بامرأته, و يكونان جسداً واحداً ))

فقد اثبت سفر التكوين هنا وحدة الجسد آدم و حواء, و بين كل زوجين من ذريتهما,
فهل معنى ذالك أنهما صارا جسداً واحداً حقيقة ؟؟ كلا
لا يمكن العقل أن يقول ذالك حقيقة إذا تكون الوحدة بين الزوجين كما يرمي إليه النص المذكور هي وحدة الحال بينهم, وقوة الارتباط المعنوي, فرمز لهذه الوحدة المعنوية و توكيدها لها عبّر بالوحدة الجسدية إذا قال ( و يكونان جسداً واحداً )) فهكذا يجب أن يفهم قول المسيح (( أنا و الأب واحد )) رمز و توكيد الارتباط المعنوي شأنه شان باقي الأنبياء و المرسلين في إرتابطهم المعنوي بالله, بل و سائر المؤمنين بالرسل لهم نفس الارتباط المعنوي بالله.


تقبلوا تحيات أخوكم فى الله أبو الفنون المغربى
Nach oben Nach unten
Benutzerprofil anzeigen http://voice.ibda3.org
 
قول المسيح " أنا و الأب واحد" فى الكتاب المزعوم بالمقدس !!
Vorheriges Thema anzeigen Nächstes Thema anzeigen Nach oben 
Seite 1 von 1
 Ähnliche Themen
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

Befugnisse in diesem ForumSie können in diesem Forum nicht antworten
صوت المسلم الحر :: ¸ ~¤®§][©][ قسـم النصـرانيــات ][©][§®¤~ ¸ :: ["][ الألوهيــة المزعومـة للمسيح عليه السلام ]["]-
Gehe zu: