صوت المسلم الحر

حياكـــم اللـــه وبياكـــم يا أحبـــاب فى المنتدكـــم صوت المسلم الحر أهلا وسهـــلا بكـــم...الموقع لا زال تحت الأنشاء
 
StartseiteGalerieSuchen...MitgliederNutzergruppenAnmeldenLogin

Austausch | 
 

 البحث في القول ( من يقبلني يقبل الذي أرسلني ) فى الكتاب المزعوم بالمقدس !!

Vorheriges Thema anzeigen Nächstes Thema anzeigen Nach unten 
AutorNachricht
abu alfonon
Admin


Männlich عدد الرسائل : 161
العمر : 27
الموقع : http://voice.ibda3.org
العمل/الترفيه : بدون عمل بس طلب علم مبتدأ
المزاج : http://voice.ibda3.org
تاريخ التسجيل : 08.11.08

BeitragThema: البحث في القول ( من يقبلني يقبل الذي أرسلني ) فى الكتاب المزعوم بالمقدس !!   Mi Dez 03, 2008 12:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم الأنبياء وسيد المرسلين ، وأشهد أن المسيح عيسى بن مريم ( المدعو/ يسوع) هو عبد الله ورسوله إلى بني إسرائيل .





البحث و التفتيش في القول (( من يقبلني يقبل الذي أرسلني ))

ورد بإنجيل متى 10/40 من قول منسوب للمسيح (و من يقبلني يقبل الذي أرسلني ))
و يستخلص النصارى من هذا القول أن المسيح له إتحاد مع الله

الرد على زعمهم:

لكن يرد على ذالك بالآتي:

•أولا – إن كلمة" أرسلني" تنافي القول بالإتحاد لأن المرسل غير المرسَل و ليس مساويا له.
•ثانيا—إن حرف الواو في أول الكلام و هو "من" هذه الواو العطف و تعطف الكلام الذي بعدها على ما قبلها, و الكلام الذي هو قلها نصه (( من يقبلكم يقبلني )) و بعده (( من يقلني يقبل الذي أرسلني ))

و نضير ذالك بما ورد بإنجيل يوحنا 13/20 ((الحق الحق أقول لكم الذي يقبل من أرسله يقبلني. والذي يقبلني يقبل الذي أرسلني))

فإذا كان هناك إتحاد بين المسيح و الأب حسب الفقرة الأخيرة كانت هناك إتحاد بين النصارى و التلاميذ, و هذا ما لم يقله به أحد عاقل, و ما دام الأمر كذالك لم يكن هناك إتحاد في الفقرة الأخيرة لأنها تساويها و مثلها

البحث و التفتيش قول ((الذي يبغضني يبغض أبي أيضا ))
ورد في إنجيل يوحنا 15/23 قول منسوب للمسيح ((الذي يبغضني يبغض أبي أيضا ))

و يستخلص النصارى من هذا القول الإتحاد و المساواة بين الأب و الابن, لأنه من المحال أن يحب الواحد و يكره آخر, أو أن يبغض الواحد و يستهان به دون آخر

الرد على زعمهم:

و يرد على ذالك بما يلي:

•أولا—إن هذا القول لا يدل أي دلالة على إتحاد المسيح بالله فإن القول ببغض الله بسبب بغض و كراهية المسيح لا يدل على إتحاد المسيح بالله
• ثانيا—شبله ذالك إذا قال أحد سفراء دولة ما في دولة أخرى جملة مثل ذالك, و هي ((و الذي يبغض رئيس دولتي ) لا يفهم منه إطلاق إتحاد هذا السفير مع رئيس لدولته و مساواته له.

البحث و التفتيش قول ((الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني ))

ورد بإنجيل يوحنا 12/44 قول منسوب للمسيح ((الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني ))
و يستخلص النصارى من هذا القول بأن الإيمان بالمسيح يتضمن الإيمان بالله الأب. وهذا يفيد الإتحاد بين المسيح و الأب الذي هو الله حتى لا يمكن لشخص أن يؤمن بأحدهم دون لآخر

الرد على زعمهم:

و يرد على ذالك بما يلي:

•أولا – إن المراد من هذا القول بأن المسيح و وسيلة إلى الإيمان بالله و يستدل ذالك من قول بطرس الوارد في رسالته الأولى 1/20-21 (( معروفا سابقا قبل تأسيس العالم ))...(( ولكن قد أظهر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم. 21 انتم الذين به تؤمنون بالله الذي أقامه من الأموات وأعطاه مجدا حتى إن إيمانكم ورجاءكم هما في الله ))
فالمعنى أن الإيمان بالمسيح ورجاء الخلاص به يسببان الإيمان بالله
ثانيا –إن من يؤمن بالمسيح به عشوائيا دون أن يرى أعجوبات بل إنما من يؤمن به لما يرى من الأعجوبات, وتلك الأعجوبات هي عمل الله, و بذالك تكون النتيجة أن من يؤمن بالله الذي أجرى عمل الأعجوبات على يده و يفسر قول ذالك قول المسيح منسوب إليه في إنجيل يوحنا 10/37-38 ((إن كنت لست اعمل إعمال أبي فلا تؤمنوا بي. 38 ولكن إن كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالإعمال ))
كما يفسره أيضا قول بولس الوارد في رسالة إلى كولوسي 2/12 ((مدفونين معه في المعمودية التي فيها أقمتم أيضا معه بإيمان عمل الله الذي أقامه من الأموات))
و من كل هذا لنقول, و ما يؤكده العقل, لم يكن في النص السابق إيراده بعنوان هذا المبحث أي دليل الذي تدعيه النصرانية بين الله و بين المسيح

البحث و التفتيش قول (( لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضا ))

ورد بإنجيل يوحنا 8/19 قولا منسوبا للمسيح ((لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضا ))

و نحوه القول منسوب للمسيح بإنجيل يوحنا 14/7 ((لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضا ))

و يستخلص النصارى من ذالك.إتحاد المسيح بالأب جهل أحد أقومين يضمن جهل الآخر
الرد على زعمهم:
و يرد على ذالك بما يلي:

•أولا – إن كلمة أيضا موجودة بالنصين و هذه الكلمة ترمي إلى أن معرفة المسيح غير معرفة الله.
•ثانيا – ظاهر من القولين السابقين أن عدم معرفة المسيح الذي جاء يعلن كلام الله وصفات الله بقداسته و رحمته و الأعمال العجيبة التي أجرها خارقة للعادة, يستلزم عدم معرفة الله بكل تلك الصفات, كما أن المعنى السابق: إن عدم معرفة الله مانع من معرفة المسيح مرسلا من الله, و ليس في هذا المعنى أي إشارة للإتحاد البتة

البحث و التفتيش قول (( من لا يكرم الابن لا يكرم الأب الذي أرسله ))

ورد بإنجيل يوحنا 5/23 القول منسوب للمسيح (( من لا يكرم الابن لا يكرم الأب الذي أرسله ))

و يستخلص النصارى من ذالك النص إن من يأبى إكرام ا المسيح أو عناده يأبى إكرام الأب, و أن إنكار أحدهم يستلزم إنكارنا للآخر, فلا عبادة حقيقية بلا إكرام الابن و الذي لا يكرم الابن يغيظ الله الأب

الرد على زعمهم:

و يرد على ذالك بالآتي:

•أولا—إن النص السابق بإنجيل يوحنا يتضمن لفظ (أرسله ), و هذا لا يقتضي دعوى الاتحاد من أساسها لأن المرسل غير مرسله بداهة.
•ثانيا – إن النص يفيد بأن الابن وقع عليه الإرسال, ولا يصح أن من وقع عليه الإرسال أن يكون قديماً, فكيف يتحد مع مرسله القديم.
•ثالثا – إن المسيح لما كان مرسلا من الله كان عدم إكرامه يعني عدم إكرام مرسله, و مثل على ذالك فإن إهانة سفير أحدى دول تحسب إهانة لدولته, و رئيسها, فإهانة الرسول إهانة لمرسله.
•رابعا – و شبيه ذالك قول الرب لصموئيل النبي في سفر صموئيل 8/7 (لأنهم لم يرفضوك أنت بل أياي رفضوا ))

من كل ما تقدم يتبين أن موقف المسيح يشبه موقف النبي صومائيل تماما.و لم يكن هناك بين النبي صومائيل و بين الله, لذالك لم يكن أيضا هناك أي إتحاد بين السيد المسيح عليه السلام و الله, فكل منهم نبي مرسل من الله إلى الناس ولا شيء أكثر من ذالك


البحث و التفتيش قول (( من يسمع من المسيح يسمع من الأب ))

ورد في إنجيل لوقا 10/16 ((الذي يسمع منكم يسمع مني ))
و يستخلص النصارى من ذالك أن هناك إتحادا في الجوهر بين المسيح و بين الأب الذي هو الله.

الرد على زعمهم:

و يرد على ذالك بما يلي:

•أولا—إن المعنى الصحيح للنص السابق الذي يرمي إليه و يهدف له. هو أن المسيح لما كان سفيرا عن الله صار من يسمع كلامه كأنه سمع كلام الله, لأن الكلام الذي يتكلم به لهداية و النصيحة, إذا هو كلام موحى به من الله, و هذا لا يقتضي أي إتحاد بين المسيح و بين الله.
•ثانيا – كذالك لما كان تلميذ المسيح سفراء المسيح صار من يسمع منهم كأنما سمع من المسيح, لأن تعاليم الذي يعلمونه هو تعليمه, و هذا المعنى لا يقتضي إتحادا البتة

و شبيه ذالك قول المسيح منسوبا إليه و الوارد في إنجيل يوحنا 5/37 ((والأب نفسه الذي أرسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته.))

فهذا النص لا يقتضي, ولا يفيد أي إتحاد طبقا لما ذكرناه سابقا

البحث و التفتيش قول (( و أنا حيّ بالأب ))

ورد بإنجيل يوحنا 6/57 القول منسوب للمسيح (( و إنا حي بالأب ))

و يستخلص النصارى من هذا النص القول بإتحاد المسيح بالأب لأنه على حد قولهم يكون معنى النص أن حياة المسيح غير منفصلة عن حياة الأب, إنما هي حياة قائمة بإتحاد الابن بالأب في ألذات ووحده الفكر و المحبة و المقاصد و العمل.

الرد على زعمهم:

و يرد على ذالك بما يلي:

•إن الفقرة السابقة في إنجيل يوحنا فقرة أخرى تالي لها يستقيم بها المعنى, و بذالك يكون النص كالآتي:
(( و أنا حيّ بالأب, فمن يأكلني فهو يحيا بي ))
فهنا أثبت المسيح لنفسه حياة بالله, و أثبت الحياة بشخصه لمن يأكله, أي من يرمن به و يهضم تعاليمه و يعيها و يفهمها حق فهمها.

و هذه الحياة التي للمسيح بالله, و كذالك الحياة التي للنصارى بالمسيح هي الحياة الروحية الأبدية, و هي حياة الإيمان بالله, و المحبة و النفع لخلقه في الدنيا و السعادة في الحياة الآخرة, و إذا كان المعنى كذالك لم يكن هناك أي دلالة على إتحاد في ألذات, و إلا للزم أن النصارى متحدون مع المسيح في ألذات, ولم يقل بهذا القول عاقل.

تقبلوا تحيات أخوكم فى الله أبو الفنون المغربى
Nach oben Nach unten
Benutzerprofil anzeigen http://voice.ibda3.org
 
البحث في القول ( من يقبلني يقبل الذي أرسلني ) فى الكتاب المزعوم بالمقدس !!
Vorheriges Thema anzeigen Nächstes Thema anzeigen Nach oben 
Seite 1 von 1

Befugnisse in diesem ForumSie können in diesem Forum nicht antworten
صوت المسلم الحر :: ¸ ~¤®§][©][ قسـم النصـرانيــات ][©][§®¤~ ¸ :: ["][ الألوهيــة المزعومـة للمسيح عليه السلام ]["]-
Gehe zu: